كشفت نتائج “البحث الوطني حول العائلة”، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط في نسخته الثانية بعد دراسة سنة 1995، عن تحولات بنيوية عميقة مست مختلف أنم
كشفت نتائج “البحث الوطني حول العائلة”، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط في نسخته الثانية بعد دراسة سنة 1995، عن تحولات بنيوية عميقة مست مختلف أنماط العيش الأسري بالمغرب، في سياق ديمغرافي واجتماعي يتسم بتسارع الشيخوخة وتراجع حجم الأسر وتغير أنماط التعايش، إلى جانب بروز مؤشرات مقلقة مرتبطة بتنامي العائلات أحادية الوالد وما يرافقها من هشاشة متعددة الأبعاد.
تأتي هذه المعطيات الجديدة على ضوء نتائج الإحصاء العام للسكان لسنة 2024، الذي أظهر تقلص حجم الأسرة المغربية من 4,6 أفراد سنة 2014 إلى 3,9 أفراد سنة 2024، إلى جانب ارتفاع نسبة الأسر التي ترأسها نساء من 16,2 بالمائة إلى 19,2 بالمائة خلال الفترة نفسها، ناهيك عن تسارع واضح في وتيرة الشيخوخة الديمغرافية، حيث ارتفعت نسبة المسنين إلى 13,8 بالمائة سنة 2024، مقابل 9,4 بالمائة قبل عشر سنوات، ما يطرح تحديات متزايدة على مستوى أنظمة الحماية الاجتماعية والرعاية الأسرية.


COMMENTS