كشف رئيس جمعية التكافل الاجتماعي بمدينة برشيد عن واقعة وصفها بـ«غير الإنسانية»، تتعلق برفض رئيس مكتب حفظ الصحة وبعض الموظفين تسليم سيارة تابعة للجماعة
كشف رئيس جمعية التكافل الاجتماعي بمدينة برشيد عن واقعة وصفها بـ«غير الإنسانية»، تتعلق برفض رئيس مكتب حفظ الصحة وبعض الموظفين تسليم سيارة تابعة للجماعة لفائدة الجمعية، من أجل نقل جثمان شخص وافته المنية داخل أحد مراكز الإيواء، وكان المتوفى بدون عائلة أو معيل.
وأوضح المصدر ذاته أن الهالك فارق الحياة بتاريخ فاتح فبراير الجاري، غير أن جثمانه ظل بمستودع الأموات لما يقارب 15 يوماً، بسبب الامتناع عن تسليم سيارة الإسعاف المخصصة لنقل الموتى، وهو ما فاقم من الطابع الإنساني المؤلم للقضية، خاصة وأن المتوفى لا يتوفر على أي سند عائلي يتكفل بإجراءات الدفن.
وأمام هذا الوضع، وجدت الجمعية نفسها مضطرة إلى كراء سيارة إسعاف خاصة من مالها الخاص، من أجل نقل جثمان المتوفى وتمكينه من الدفن في ظروف تحفظ كرامته، تفادياً لمزيد من التأخير الذي لا مبرر له، وتحمل أعباء مالية لم يكن من المفروض أن تتحملها.
واعتبر رئيس الجمعية أن هذه التصرفات تتنافى مع أبسط القيم الإنسانية، ولا تنسجم مع الأدوار الاجتماعية للمرافق العمومية، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخص بدون عائلة، يفترض أن يحظى بعناية خاصة من طرف الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، شددت رئيسة الجمعية على ضرورة تدخل عامل إقليم برشيد من أجل الحد من مثل هذه الممارسات، داعية إلى فتح تحقيق إداري لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تمس بكرامة الموتى وتسيء إلى صورة المرافق العمومية.


COMMENTS