الواقع الحقيقي لمدينة برشيد، ذاك الذي تغفله عدسة المسؤولين ويتم تجاهله في تقارير الظهور الميداني، تكشفه صور صادمة من أحياء وتجزئات مهمشة: طرق محفرة، غ
الواقع الحقيقي لمدينة برشيد، ذاك الذي تغفله عدسة المسؤولين ويتم تجاهله في تقارير الظهور الميداني، تكشفه صور صادمة من أحياء وتجزئات مهمشة: طرق محفرة، غياب للبنية التحتية، ومياه راكدة تحاصر السكان.
هذا الواقع يضع الجميع أمام مسؤولياتهم. فالساكنة لم تعد تنتظر زيارات ميدانية فقط، بل إجراءات ملموسة تُعيد كرامة العيش. وليس من المنطقي أن يُحمّل عامل الإقليم وحده عبء المعالجة، فالمنتخبون بدورهم مطالبون بالتحرك، لأن اليد الواحدة لا تُصفق.
عامل إقليم برشيد أبان عن يقظة وتفاعل سريع خلال التساقطات الأخيرة، لكن المرحلة تتطلب عملاً جماعياً وتنسيقاً جاداً لتجاوز هذا الوضع الذي لم تعد تخفيه الكاميرات.


COMMENTS