أكد عامل إقليم برشيد، في كلمته خلال اللقاء المنعقد اليوم حول برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أن المرحلة الجديدة من هذا الورش الملكي تضع الشفاف
أكد عامل إقليم برشيد، في كلمته خلال اللقاء المنعقد اليوم حول برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أن المرحلة الجديدة من هذا الورش الملكي تضع الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة في صلب أولوياتها.
وأوضح السيد العامل أن بعض التجاوزات التي تم رصدها على مستوى بعض التعاونيات، من قبيل تولي الأزواج والزوجات مناصب متبادلة داخل نفس التعاونية (الرئيسة زوجها نائبا أو أمين مال، والعكس)، لم تعد مقبولة إطلاقاً، مشيراً إلى أن هذا النوع من الممارسات يسيء إلى روح العمل التعاوني ويضرب في عمق مبادئ الحكامة الجيدة التي تقوم عليها المبادرة.
وشدد على أن كل من سيثبت تورطه في أي تلاعب أو سوء تدبير للأموال العمومية سيتحمل مسؤوليته كاملة، مؤكداً أن زمن التساهل قد ولى، وأن “الأموال العمومية ما فيهاش لعب”، وأن من أراد العمل الشريف وخدمة الصالح العام فالمجال مفتوح أمامه.
وختم السيد العامل كلمته بالتأكيد على أن الهدف من كل هذه الإجراءات هو ضمان عدالة الاستفادة، وتشجيع التعاونيات الجادة، وتمكين الشباب والنساء من فرص حقيقية للنجاح في إطار من النزاهة والمحاسبة.


COMMENTS